مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
، فاتّكلت على اللّه وزال اتّكالي على غيره .
فقال عليه السّلام له : واللّه ، إنّ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وسائر الكتب ترجع إلى هذه المسائل .
مساهمون: الشيخ علي المشكيني