الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ
« 1 » . ولن تخلص له تقوى إلا إذا نقّاها من الجهالة :
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
« 2 » .
ولذلك - بعد أن تقرأ الآية التي حمّلت الإنسان الأمانة - تجد أن الذين غلبهم الظلم والجهل ، خانوا ونافقوا وأشركوا ، فحق عليها العقاب ، ولم تكتب السلامة إلا لأهل الإيمان والأمانة :
لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ ، وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ، وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
« 3 » .
هامش
( 1 ) الأنعام : 82 .
( 2 ) فاطر : 28 .
( 3 ) الأحزاب : 73 .