وفي أسفله داء * بعيد منكم السوء
وأورد له أيضا :
إن قاضينا لأعمى * أم على عمد تعامى
سرق العيد كأن العيد * أموال اليتامى
وأورد له أيضا :
يا قاضيا بات أعمى * عن الهلال السعيد
أفطرت في رمضان * وصمت في عيد
وفي ثمرات الأوراق للحمويني :
إن قاضيا اسمه تاج الدين ، وله غلامان يعلوانه أحدهما اسمه ياقوت والثاني جوهر ، فقال بعضهم فيه :
قلت لتاج الدين في خلوة * وقد علاه عبده الأكبر
التاج يعلو فوقه غيره * قال نعم ياقوت أو جوهر
ونقل لي الأخ فضيلة الشيخ إسماعيل الشيخ محمد صالح الجزائري ، أن أباه الشيخ محمد صالح ( رحمه اللّه ) كتب إلى ولده الشيخ نور الدين بيتين من الشعر :
أنور الدين إن تطلب علوما * تفقه فالفقيه له مزيه
ولا تك قاضيا ما دمت حيا * فإن به كما يروى قضية
قرأت في كتاب ( أخبار القضاة ) :
قال أبو هفان : جاء أعرابي من بني تميم إلى يحيى بن أكثم فمدحه فحرمه فقال :
قل لابن أكثم يحيى خبت من رجل * يرى إلى أقبح الأفعال منسوبا
فسقا وبخلا وأخلاقا مذممة * إن كنت في الجنب ركابا ومركوبا
لا تفخرن فلولا عظم ما اجترحت * أيدي البرية ما أصبحت محجوبا
إني لراج سريعا أن أراك به * في الدين والمال محزونا ومسلوبا
فما مضى عليه شهر حتى أوقع به المتوكل .
وفيه أيضا :
وأنشدنا أحمد بن أبي خيثمة لموسى شهوات ، يهجو سعد بن إبراهيم :
قل لسعد وجه العجوز لقد * كنت لما أتيت سعدا مخيلا