حقّ الجار
قوله عليه السّلام :
« وحقّ جارك حفظه غائبا ، وإكرامه شاهدا ، ونصرته إذا كان مظلوما ، ولا تتبع له عورة ، فإن علمت عليه سوءا سترته عليه ، وإن علمت أنّه يقبل نصيحتك نصحته فيما بينك وبينه ، ولا تسلّمه عند شدائده ، وتقبل عثراته وتغفر ذنبه ، وتعاشره معاشرة كريمة . ولا تدّخر حلمك عنه إذا جهل عليك ، ولا تخرج أن تكون سلما له ، تردّ عنه لسان الشّتيمة وتبطل فيه كيد حامل النصيحة ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه » .
* * *