تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة الحقوق للإمام زين العابدين ( ع ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
جبرائيل وما لأمتي في الجماعة ؟ قال : يا محمد إذا كانا اثنين كتب اللّه تعالى لكل واحد منهما بكل ركعة مائة وخمسين صلاة ، وإذا كانوا ثلاثة كتب اللّه تعالى لكل واحد بكل ركعة مائتين وخمسين صلاة ، وإذا كانوا أربعة كتب اللّه تعالى لكل واحد بكل ركعة ألفا ومائتي صلاة ، وإذا كانوا خمسة كتب اللّه لكل واحد بكل ركعة ألفا وثلاثمائة صلاة ، وإذا كانوا ستة كتب اللّه لكل واحد بكل ركعة ألفين وأربعمائة صلاة ، وإذا كانوا سبعة كتب اللّه تعالى لكل واحد بكل ركعة أربعة آلاف وثمانمائة صلاة وإذا كانوا ثمانية كتب اللّه لكل واحد بكل ركعة تسعمائة ألف صلاة وستمائة صلاة ، وإذا كانوا تسعة كتب اللّه لكل واحد بكل ركعة تسعة عشر ألف صلاة ، وإذا زادوا على عشرة فلو صارت بحار السماوات والأرض كلها مدادا والأشجار أقلاما والثقلان والملائكة كتابا ، لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة واحدة ، يا محمد تكبيرة يدركها المؤمن مع الإمام خير له من سبعين حجة وألف عمرة سوى الفريضة » . وعن عبد اللّه بن مسعود : « فاتته تكبيرة الافتتاح يوما فأعتق رقبة ، وجاء إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال : يا رسول اللّه قد فاتتني تكبيرة الافتتاح يوما فأعتقت رقبة ، هل كنت مدركا فضلها ؟ فقال : لا . فقال ابن مسعود : ثم أعتقت أخرى ، فقلت : يا رسول اللّه هل كنت مدركا فضلها ؟ . فقال : لا يا بن مسعود لو أنفقت ما في الأرض جميعا لم تكن مدركا فضلها » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « صلاة الرجل في جماعة خير من صلاته في بيته أربعين سنة قيل : يا رسول اللّه صلاة يومه ؟ قال : صلاة واحدة ، وإذا كان العبد خلف الإمام كتب اللّه له مائة ألف وعشرين درجة » « 1 » . وجاء في ( العروة الوثقى ) للسيد ( محمد كاظم اليزدي ) : « وفي رواية محمد بن عمارة قال : أرسلت إلى الرضا عليه السّلام أسأله عن الرجل يصلي المكتوبة وحده في مسجد الكوفة أفضل ، أو صلاته مع جماعة ؟ فقال عليه السّلام : « الصلاة في جماعة أفضل » مع أنه ورد أن الصلاة في مسجد الكوفة تعدل ألف صلاة وفي بعض الأخبار ألفين . وعن الإمام الصادق عليه السّلام : « الصلاة خلف العالم بألف ركعة ، وخلف القرشي بمائة » . ولا يخفى أنه إذا تعددت جهات الفضل تضاعف الأجر ، فإذا كانت في مسجد
هامش
( 1 ) أنوار النعمانية .
شرح رسالة الحقوق للإمام زين العابدين ( ع ) — صفحة 110 | السيد حسن القبانچي