حقّ الأخ
قوله عليه السّلام :
« وحقّ أخيك أن تعلم أنّه يدك الّتي تبسطها ، وظهرك الّذي تلتجىء إليه ، وعزّك الّذي تعتمد عليه ، وقوّتك الّتي تصول بها . فلا تتّخذه سلاحا على معصية اللّه ، ولا عدّة للظّلم لخلق اللّه ولا تدع نصرته على نفسه ، ومعونته على عدوّه والحول بينه وبين شياطينه وتأدية النّصيحة إليه والإقبال عليه في اللّه ، فإن انقاد لربّه وأحسن الإجابة له ، وإلّا فليكن اللّه آثر عندك وأكرم عليك منه » .
* * *