ما جاء عن علي بن الحسين ( ع ) في فضل العلم :
وعن علي بن الحسين عليه السّلام : « لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج وخوض اللجج ، إن اللّه تبارك وتعالى أوحى إلى دانيال أن أمقت عبيدي إليّ الجاهل المستخف بحق أهل العلم ، التارك للاقتداء بهم ، وأن أحب عبيدي إليّ التقي الطالب للثواب الجزيل الملازم للعلماء ، التابع للحكماء القائل عن الحكماء » .
ما جاء عن الباقر ( ع ) في فضل العلم :
وقال محمّد بن علي الباقر عليه السّلام : « عالم ينتفع بعلمه ، أفضل من سبعين ألف عابد » . وعنه عليه السّلام : « العالم كمن معه شمعة تضيء للناس فكل من أبصر بشمعته دعا له بخير ، وكذلك العالم معه شمعة يزيل بها ظلمة الجهل والحيرة ، فكل من أضاءت له فخرج بها من حيرة أو نجا بها من جهل فهو من عتقائه من النار ، واللّه تعالى يعوضه عن ذلك بكل شعرة لمن أعتقه ، ما هو أفضل له من الصدقة بمائة ألف قنطار على غير الوجه الذي أمر اللّه عز وجل به ، بل تلك الصدقة وبال على صاحبها ، لكن يعطيه اللّه تعالى ما هو أفضل من مائة ألف ركعة بين يدي الكعبة » . وعنه عليه السّلام : « من علم باب هدى فله مثل أجر من عمل به ، ولا ينقص أولئك من أجورهم شيئا ، ومن علم باب ضلالة كان عليه مثل أوزار من عمل به ولا ينقص من أوزارهم شيئا » . وعنه عليه السّلام : « إن الذي يعلم العلم منكم ، له مثل أجر المتعلم وله الفضل عليه ، فتعلموا العلم من حملة العلم وعلموه إخوانكم كما علمكموه العلماء » . وعنه عليه السّلام : « لمجلس أجلسه إلى من أثق به أوثق في نفسي من عمل سنة » . وعنه عليه السّلام : « كل الكمال التفقه في الدين والصبر على النائبة وتقدير المعيشة » .
ما جاء عن الصادق ( ع ) في فضل العلم :
وقال جعفر بن محمّد الباقر عليه السّلام : « علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي إبليس وعفاريته يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا ، وعن أن يتسلط إبليس وشيعته النواصب ، ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا ، كان أفضل ممن جاهد الروم والترك والخزر ألف ألف مرة ، لأنه يدفع عن أديان محبينا وذلك يدفع عن أبدانهم » .
وعنه عليه السّلام : « من علّم خيرا فله أجر مثل من عمل به ، قلت : فإن علّمه غيره يجري