تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة الحقوق للإمام زين العابدين ( ع ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
الأسود ، والقهوائي ، والخرنوبي ، وغيره . وكما يكثر اللون الأسود في الأمة الشرقية ، هكذا يكثر اللون الأزرق في الأمة الغربية . وفي وسط القزحية فتحة مستديرة صغيرة ، تتقلص وتضيق ، وتكبر وتنفرج لتنظيم كمية النور الداخل إلى العين . . . وراء القزحية ( العدسة البلورية ) المحدّبة الشكل ، المكوّنة من ألياف مرنة جدا مربوطة بالمشيمية من طرفيها ومغلفة بإطار رقيق جدا . وعندما تصبح كثيفة عند بعض الأشخاص في أيام الشيخوخة تمنع مرور النور من البؤبؤ إلى الداخل فتسبب العمى أو ما يدعوه العامة الماء الأبيض ( أي الساد ) . وقد يستخرج هذا الساد بعملية جراحية فيعاد إلى المريض الأعمى رؤيته . العين تحتوي على غرفتين : أمامية ، وخلفية : الأمامية يحدها من الأمام القرنية . ومن الخلف القزحية والعدسية ، وضمنها سائل مائي بعد العدسة تبتدىء الغرفة الخلفية . ويحدّها من الخلف والجوانب الطبقة الشبكية ، تحتوي على سائل زجاجي شفاف أشبه بزلال البيض .

عضلات العين :

عددها ست : العضلة الفوقية المستقيمة . والعضلة التحتية المستقيمة . والعضلة الإنسية والوحشية المستقيمتان . وعضلة فوقية مائلة ، وعضلة تحتية مائلة . وبعمل هذه المجموعة من العضلات تتم حركة العين واستدارتها ، وكثيرا ما نرى الحول في بعض العيون نتيجة عدم توازن الحركة في هذه العضلات لما يطرأ على إحداها من المرض يسبب تقصيرها في الواجب .

غدة دمعية :

توجد غدة دمعية بقدر حبّة الحمص في الزاوية الخارجية للعين ، هذه الغدة تفرز الدموع . كما وأنه يوجد في الزاوية الأنفية للعين كيس دمعي متصل بقناة دمعية تتصل بأجوف الأنف . وفرز الدموع يرطب ويغسل المقلة من الغبار في النهار ، ويجرف ذرات الغبار إلى الزاوية الأنفية . وكثيرا ما نرى صباحا في زاوية العين أوساخا تنجرف بعملية الغسل صباحا .

الرؤية :

العين في مقابلتها النور تفسّر لنا الأشباح والأحجام والأشكال ، فنفرّق بين هذا