تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكبائر والصغائر — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
مِنْ هذا رَشَداً
« 1 » ، وقوله تعالى :
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
« 2 » . الثانية : فلسفة الذكر والنهي عن طاعة الغافلين عن ذكر اللّه تعالى واستدل بقوله تعالى :
وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا .
الثالثة : مراتب وأقسام الذكر واستدلّ العلّامة في تقسيمه للذكر الإلهي بهذه الآيات الثلاث : 1 - قوله تعالى :
أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
« 3 » ، أراد به ( ذكر الطمأنينة ) . 2 - قوله تعالى :
وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ
« 4 » ، أراد به ( ذكر التضرّع والخيفة ) . 3 - قوله تعالى :
فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً
« 5 » ، أراد به ( الذكر المثلي ) . يعتبر هنا المنهج القرآني في تهذيب وتربية الإنسان من أفضل الطرق والمسالك الأخلاقية لما فيه من التأكيد على جانب الرب دون العبد وعلى الحب الإلهي ، ونحن إذ نشكر اللّه على توفيقه لنا وتسديده إيّانا نقدم ( لقرّائنا الأعزاء ) هذا المجلد تحت عنوان ( الأخلاق الإسلامية ) واللّه نسأل أن يتقبل منّا هذا القليل ويعفو عنّا الكثير وهو ولي التوفيق .
هامش
( 1 ) سورة الكهف : 24 . ( 2 ) سورة مريم : 7 . ( 3 ) سورة الرعد : 28 . ( 4 ) سورة الأعراف : 205 . ( 5 ) سورة البقرة : 200 .