مِنْ هذا رَشَداً
« 1 » ، وقوله تعالى :
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
« 2 » .
الثانية : فلسفة الذكر والنهي عن طاعة الغافلين عن ذكر اللّه تعالى واستدل بقوله تعالى :
وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا .
الثالثة : مراتب وأقسام الذكر واستدلّ العلّامة في تقسيمه للذكر الإلهي بهذه الآيات الثلاث :
1 - قوله تعالى :
أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
« 3 » ، أراد به ( ذكر الطمأنينة ) .
2 - قوله تعالى :
وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ
« 4 » ، أراد به ( ذكر التضرّع والخيفة ) .
3 - قوله تعالى :
فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً
« 5 » ، أراد به ( الذكر المثلي ) .
يعتبر هنا المنهج القرآني في تهذيب وتربية الإنسان من أفضل الطرق والمسالك الأخلاقية لما فيه من التأكيد على جانب الرب دون العبد وعلى الحب الإلهي ، ونحن إذ نشكر اللّه على توفيقه لنا وتسديده إيّانا نقدم ( لقرّائنا الأعزاء ) هذا المجلد تحت عنوان ( الأخلاق الإسلامية ) واللّه نسأل أن يتقبل منّا هذا القليل ويعفو عنّا الكثير وهو ولي التوفيق .
هامش
( 1 ) سورة الكهف : 24 .
( 2 ) سورة مريم : 7 .
( 3 ) سورة الرعد : 28 .
( 4 ) سورة الأعراف : 205 .
( 5 ) سورة البقرة : 200 .