بالصدر أن العمل إنما يقبل إذا وفي به العبد ولم ينقضه فالتوبة إنما تقبل إذا كانت زاجرة ناهية عن الذنب ولو حينا . وقوله : إنما التوبة « إلخ » كلام مستأنف أراد به بيان أن قوله : « بجهالة » قيد توضيحي ، وأن في مطلق المعصية جهالة ، وقد روى هذا الذيل في المجمع أيضا عنه عليه السّلام « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر الميزان المجلد 4 ص 258 .