الأوصياء ووصي سيد الأنبياء ، علي أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين ، وإمام المسلمين ، لا يقبل الله الإيمان إلا بولايته وطاعته .
الكتاب والمطالبة به « 1 »
كتب رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم كتابا فدفعه إلى أم سلمة فقال : إذا أنا قبضت فقام رجل على هذه الأعواد يعني المنبر فأتاك يطلب هذا الكتاب فادفعيه إليه .
فقام أبو بكر ولم يأتها وقام عمر ولم يأتها وقام عثمان فلم يأتها وقام علي عليه السّلام فناداها في الباب .
فقالت : ما حاجتك ؟
فقال : الكتاب الذي دفعه إليك رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم .
فقالت : وإنك أنت صاحبه .
فقالت : أما والله إن الذي كنت لأحب أن يحبوك به فأخرجته إليه ففتحه فنظر إليه ثم قال : إن في هذا لعلما جديدا .
النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم يلثم الحسنين عليهما السّلام « 2 »
خرج علينا رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم ومعه الحسن والحسين هذا على عاتق وهذا على عاتق ، وهو يلثم هذا مرة وهذا مرة .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات 166 ، ج 4 ، ب 1 ، ح 16 : حدثنا إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمن بن حماد ، عن جعفر بن عمران الوشاء ، عن أبي المقدام ، عن ابن عباس قال : . . .
( 2 ) بشارة المصطفى 52 ج 2 : قال : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد الصفار الحافظ الهروي قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال :
أخبرنا أبو معشر أحمد بن حفص الهروي قال : أخبرنا أبو معاوية قال : أخبرنا يحيى ابن زكريا بن زائدة قال : أخبرنا أبو أيوب الأفراقي ، عن صفوان بن أبي سليم ، عن عطاء بن يشكر ، عن ابن عباس قال : . . .