قال : فنزلوا وهم مرعوبون .
قال : وما زال علي عليه السّلام ليلته قائما يصلي حتى إذا كان في السحر قال لهم : اركبوا بارك الله فيكم .
قال : فركبوا وأطلع الجبل حتى إذا انحدر على القوم وأشرف عليهم قال لهم : انزعوا عكمة دوابكم .
قال : فشمّت الخيل ريح الإناث فصهلت ، فسمع القوم صهيل خيولهم فولوا هاربين .
قال : فقتل مقاتليهم ، وسبي ذراريهم .
قال : فهبط جبرائيل عليه السّلام على رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم فقال : يا محمد
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً ( 1 ) فَالْمُورِياتِ قَدْحاً ( 2 ) فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً ( 3 ) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً ( 4 ) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً ( 5 )
« 1 » .
قال : فقال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « تخالط القوم ورب الكعبة » .
قال : وجاءه البشارة .
النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم والمباهلة « 2 »
عن مجاهد ، قال : قلت لابن عباس : من الذين أراد رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم أن يباهل بهم ؟ قال :
علي وفاطمة والحسن والحسين ، والأنفس النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم وعلي عليه السّلام .
هامش
( 1 ) سورة العاديات ، الآية : 1 - 5 .
( 2 ) بحار الأنوار 21 / 339 ، ح 4 : عن أمالي الشيخ الطوسي : أبو عمرو وابن الصلت معا ، عن ابن عقدة عن أحمد بن يحيى ، عن يعقوب بن يوسف الضبي ، عن محمد بن إسحاق بن عمّار ، عن هلال بن أيّوب ، عن عبد الكريم ، عن أبي أميّة ، . . .