على إحدى ثلاث خصال : إما سبع يأكلنا ويأكل دوابنا ، وإما حيات تعقرنا وتعقر دوابنا ، وإما يعلم بنا عدونا فيقتلنا ، قوموا بنا إليه .
قال : فجاؤوا إلى علي عليه السّلام فقالوا : يا علي أنزلتنا في واد كثير السباع ، كثير الهام ، كثير الحيات ، نحن منه على إحدى ثلاث خصال :
إما سبع يأكلنا ويأكل دوابنا ، أو حيات تعقرنا وتعقر دوابنا ، أو يعلم بنا عدونا فيلينا فيقتلنا .
قال : فقال لهم علي عليه السّلام : أليس قد أمركم رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم أن تسمعوا لي وتطيعوني ؟
قالوا : بلى .
قال : فانزلوا . فرجعوا ، فأبت ( أن ) تحملهم الأرض فاستفزهم خالد ابن الوليد قال : قوموا بنا إليه .
قال : فجاؤوا إليه فردوا عليه ذلك الكلام .
فقال : أليس قد أمركم رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم أن تسمعوا لي وتطيعوني ؟
قالوا : بلى .
قال : ( فانزلوا ) ، فرجعوا .
قال : فأبوا أن ينقادوا ، واستفزهم خالد بن الوليد ثالثة ، فقالوا مثل ذلك الكلام .
فقال لهم : أليس قد أمركم رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم أن تسمعوا لي وتطيعوا أمري ؟
قالوا : بلى .
قال : فانزلوا بارك الله فيكم ، ليس عليكم بأس .
موسوعة الكلمة — صفحة 78
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٧٨