تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
قال : مقعدهما كتفاه ، وقلمهما لسانه ، ودواتهما حلقه ، ومدادهما ريقه ، ولوحهما فؤاده ، يكتبون أعماله إلى مماته . قال : صدقت يا محمد ، فأخبرني ما خلق الله بعد ذلك ؟ قال : « ن والقلم » . قال : وما تفسير « ن والقلم » . قال : النون : اللوح المحفوظ ، والقلم : نور ساطع ، وذلك قوله تعالى :
ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ ( 1 )
« 1 » . قال : صدقت يا محمد ، فأخبرني ما طوله ؟ وما عرضه ؟ وما مداده ؟ وأين مجراه ؟ قال : طول القلم خمسمائة سنة ، وعرضه مسيرة ثمانين سنة ، يخرج المداد من بين أسنانه يجري في اللوح المحفوظ بأمر الله وسلطانه . قال : صدقت يا محمد ، فأخبرني عن اللوح المحفوظ مم هو ؟ قال : من زمردة خضراء أجوافه اللؤلؤ ، بطانته الرحمة . قال : صدقت يا محمد ، فأخبرني كم لحظة لرب العالمين في اللوح في كل يوم وليلة ؟ قال : ثلاثمائة وستون لحظة . قال : صدقت يا محمد ، فأخبرني أين هبط آدم عليه السّلام ؟ قال : بالهند . قال : حواء . قال : بجدة .
هامش
( 1 ) سورة القلم ، الآية : 1 .
موسوعة الكلمة — صفحة 232 | السيد حسن الحسيني الشيرازي