وأما الخمسون :
يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
« 1 » .
وأما الستون : فالأرض لها ستون عرقا ، والناس خلقوا على ستين يوما ( نوعا خ ل ) .
وأما السبعون :
وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا
« 2 » .
وأما الثمانون : فشارب الخمر يجلد بعد تحريمه ثمانين سوطا .
وأما التسعة والتسعون :
لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً
« 3 » .
وأما المائة : ف
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ
« 4 » .
قال : صدقت يا محمد ، فأخبرني عن آدم عليه السّلام كيف خلق ؟ ومن أي شيء خلق ؟
قال : نعم ، إن الله سبحانه وبحمده وتقدست أسماؤه ولا إله غيره خلق آدم من الطين ، والطين من الزبد ، والزبد من الموج ، والموج من البحر ، والبحر من الظلمة ، والظلمة من النور ، والنور من الحرف ، والحرف من الآية ، والآية من السورة ، والسورة من الياقوتة ، والياقوتة من كن ، وكن من لا شيء .
قال : صدقت يا محمد ، فأخبرني كم لعبد من الملائكة ؟
قال : لكل عبد ملكان ، ملك عن يمينه ، وملك عن شماله ، الذي عن يمينه يكتب الحسنات ، والذي عن شماله يكتب السيئات .
قال : فأين يقعد الملكان ؟ وما قلمهما ؟ وما دواتهما ؟ وما لوحهما ؟
هامش
( 1 ) سورة المعارج ، الآية : 4 .
( 2 ) سورة الأعراف ، الآية : 155 .
( 3 ) سورة ص ، الآية : 23 .
( 4 ) سورة النور ، الآية : 2 .