قال : صدقت يا محمد .
قال : وأما التسعة عشر : فهي
. . . سَقَرُ ( 27 ) لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ ( 28 ) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ ( 29 ) عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ ( 30 )
« 1 » .
وأما العشرون : أنزل الزبور على داود في عشرين يوما خلون من شهر رمضان وذلك قوله تعالى في القرآن :
وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً *
« 2 » .
وأما أحد وعشرون : فتلا سليمان بن داود وسبّحت معه الجبال .
وأما الاثنان والعشرون : تاب الله على داود وغفر الله ذنبه وليّن الحديد يتخذ منه السابغات وهي الدروع .
وأما الثلاثة والعشرون : أنزل المائدة فيه من شهر الصيام على عيسى عليه السّلام .
وأما الأربعة والعشرون : كلّم الله موسى تكليما .
وأما الخمسة والعشرون : فلق البحر لموسى ولبني إسرائيل .
وأما الستة والعشرون : أنزل الله على موسى التوراة .
وأما السبعة والعشرون : ألقت الحوت يونس بن متّى من بطنها .
وأما الثمانية والعشرون : رد الله بصر يعقوب عليه .
وأما التسعة والعشرون رفع الله إدريس مكانا عليا .
وأما الثلاثون :
وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
« 3 » .
هامش
( 1 ) سورة المدثر ، الآيات : 27 - 30 .
( 2 ) سورة النساء ، الآية : 163 . وسورة الإسراء ، الآية : 55 .
( 3 ) سورة الأعراف ، الآية : 142 .