تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
الأنبياء لا نبي بعده ، يخرج من صلبه أئمة أبرار عدد الأسباط . فقال : يا أبا عمارة أتعرف الأسباط ؟ قال : نعم يا رسول الله إنهم كانوا اثني عشر . قال : فإن فيهم لاوي بن أرحيا . قال : أعرفه يا رسول الله ، وهو الذي غاب عن بني إسرائيل سنين ثم عاد ، فأظهر شريعته بعد اندراسها ، وقاتل مع فريطيا الملك حتى قتله ؟ وقال عليه السّلام : كائن في أمتي ما كان في بني إسرائيل ، حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة ، وإن الثاني عشر من ولدي يغيب حتى لا يرى ، ويأتي على أمتي زمن لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ، ولا من القرآن إلا رسمه ، فحينئذ يأذن الله له بالخروج فيظهر الإسلام ويجدد الدين . ثم قال عليه السّلام : طوبى لمن أحبهم وطوبى لمن تمسك بهم والويل لمبغضهم فانتفض نعثل وقام من بين يدي رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم وأنشأ يقول :
صلى العلي ذو العلا * عليك يا خير البشر أنت النبي المصطفى * والهاشمي المفتخر بك اهتدينا رشدنا * وفيك نرجو ما أمر ومعشر سميتهم * أئمة اثني عشر حباهم رب العلى * ثم صفاهم من كدر قد فاز من والاهم * وخاب من عفي الأثر آخرهم يشفي الظما * وهو الإمام المنتظر عترتك الأخيار لي * والتابعون ما أمر من كان عنكم معرضا * فسوف يصلى بسقر
موسوعة الكلمة — صفحة 138 | السيد حسن الحسيني الشيرازي