الحجة بعد الرسول صلّى اللّه عليه واله وسلم « 1 »
سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم يقول : معاشر الناس اعلموا أن لله بابا من دخله أمن من النار .
فقام أبو سعيد الخدري فقال : يا رسول الله اهدنا إلى هذا الباب حتى نعرفه .
قال : هو علي بن أبي طالب سيد الوصيين وأمير المؤمنين وأخو رسول رب العالمين وخليفته على الناس أجمعين .
معاشر الناس ، من أحب أن يستمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها فليستمسك بولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام فإن ولايته ولايتي وطاعته طاعتي .
معاشر الناس ، من سرّه أن يتولى ولاية الله فليقتد بعلي بن أبي طالب والأئمة من ذريتي ، فإنهم خزان علمي .
فقام جابر بن عبد الله الأنصاري ( رضي الله عنه ) فقال : يا رسول الله وما عدة الأئمة ؟
فقال : يا جابر سألتني رحمك الله عن الإسلام بأجمعه ، عدتهم عدة الشهور وهي
عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
« 2 » .
وعددهم عدد العيون التي انفجرت لموسى بن عمران عليه السّلام حين
هامش
( 1 ) اليقين 60 ، ب 81 : ( محمد بن أحمد بن الحسن بن شاذان من المائة حديث التي جمعها ) عن محمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن جعفر ، عن محمد بن الحسين ، عن إبراهيم ابن هشام ، عن محمد بن سنان ، عن زياد بن المنذر ، عن سعيد بن ظريف ، عن الأصبغ ، عن ابن عباس قال : . . .
( 2 ) سورة التوبة ، الآية : 36 .