تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
قال : صدقت يا محمد فأخبرني عن قولك إنه واحد لا شبيه له أليس الله واحدا والإنسان واحد ؟ فوحدانيته أشبهت وحدانية الإنسان ؟ فقال عليه السّلام : الله واحد واحديّ المعنى والإنسان واحد ثنويّ المعنى ، جسم وعرض وبدن وروح ، وإنما التشبيه في المعاني لا غير . قال : صدقت يا محمد فأخبرني عن وصيك من هو ؟ فما من نبي إلا وله وصي ، وإن نبينا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون . فقال : نعم إن وصيي والخليفة من بعدي علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وبعده سبطاي الحسن والحسين ، تتلوه تسعة من صلب الحسين أئمة أبرار . قال : يا محمد فسمهم لي . قال : نعم إذا مضى الحسين فابنه علي ، فإذا مضى ( علي ) فابنه محمد ، فإذا مضى ( محمد ) فابنه جعفر ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى ، فإذا مضى موسى فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه محمد ، فإذا مضى محمد فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه الحسن ، فإذا مضى الحسن فبعده ابنه الحجة بن الحسن بن علي عليه السّلام فهذه اثنا عشر إماما على عدد نقباء بني إسرائيل . قال : فأين مكانهم في الجنة ؟ قال : معي في درجتي . قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وأشهد أنهم الأوصياء بعدك ، ولقد وجدت هذا في الكتب المتقدمة ، وفي ما عهد إلينا موسى ( ابن عمران ) عليه السّلام إذا كان آخر الزمان يخرج نبي يقال له ( أحمد ) خاتم