تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

الأئمة عليهم السّلام بعد النبي « 1 »

دخلت على النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم والحسن على عاتقه والحسين على فخذه يلثمهما ويقبلهما ويقول : اللهم وال من والاهما وعاد من عاداهما . ثم قال : يا ابن عباس كأني به وقد خضبت شيبته من دمه ، يدعو فلا يجاب ، ويستنصر فلا ينصر . قلت : من يفعل ذلك يا رسول الله ؟ قال : شرار أمتي ، ما لهم لا أنالهم الله شفاعتي . ثم قال : يا ابن عباس من زاره عارفا بحقه كتب له ثواب ألف حجة وألف عمرة ، ألا ومن زاره فكأنما زارني ، ومن زارني فكأنما زار الله وحق الزائر على الله أن لا يعذبه النار ، ألا وإن الإجابة تحت قبته والشفاء في تربته ، والأئمة من ولده . قلت : يا رسول الله فكم الأئمة بعدك ؟ قال : بعدد حواري عيسى وأسباط موسى ونقباء بني إسرائيل . قالت : يا رسول الله فكم كانوا ؟ قال : كانوا اثني عشر ، والأئمة من بعدي اثنا عشر ، أولهم علي بن أبي طالب ، وبعده سبطاي الحسن والحسين ، فإذا انقضى الحسين فابنه
هامش
( 1 ) كفاية الأثر 16 - 19 : حدثني أبو الحسن علي بن الحسين قال : حدثني أبو محمد هارون ابن موسى التلعكبري ( رض ) قال : حدثنا الحسن بن علي بن زكريا العدوي النصري ، عن محمد بن إبراهيم بن المنذر المكي ، عن الحسين بن سعيد الهيثم قال : حدثني الأجلح الكندي قال : حدثني أفلح بن سعيد ، عن محمد بن كعب ، عن طاوس اليماني ، عن عبد الله بن العباس قال : . . .