قالت : يا رسول الله فإن لم ألقك عند الحوض ؟
قال : تلقيني عند الميزان .
قالت : يا أبت وإن لم ألقك عند الميزان ؟
قال : تلقيني عند الصراط وأنا أقول : [ يا رب ] سلّم سلّم شيعة عليّ .
قال أبو ذر : فسكن قلبها ثمّ التفت إليّ رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا أبا ذر إنها بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني ، ألا إنها سيدة نساء العالمين ، وبعلها سيد الوصيين وابنيها الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وإنهما إمامان إن قاما أو قعدا ، وأبوهما خير منهما ، وسوف يخرج من صلب الحسين عليه السّلام تسعة من الأئمة عليهم السّلام معصومون قوامون بالقسط ، ومنا مهديّ هذه الأمة .
قال : فقلت : يا رسول الله فكم الأئمة بعدك ؟
قال : عدد نقباء بني إسرائيل .
أتعرف هذا ؟ « 1 »
كنت جالسا عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذات يوم في منزل أم سلمة ورسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يحدّثني وأنا أسمع ، إذ دخل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فأشرق وجهه نورا فرحا بأخيه وابن عمه ، ثمّ ضمه إليه وقبّل بين عينيه ، ثمّ التفت إليّ فقال : يا أبا ذر ، أتعرف هذا الداخل علينا حقّ معرفته ؟ قال أبو ذر :
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 40 / 55 - 58 ح 90 : عن كنز جامع الفوائد : روى صاحب كتاب الواحدة أبو الحسن علي بن محمّد بن جمهور ، عن الحسن بن عبد اللّه الأطروش ، عن محمّد بن إسماعيل الأحمسي ، عن وكيع بن الجرّاح ، عن الأعمش ، عن مورق العجلي ، عن أبي ذر الغفاري ، قال : . . .