تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
تعالى فمن عندكم ، فلم لا نعرفكم ؟ ثمّ عرج بي إلى السماء الثانية ، فقالت الملائكة مثل مقالة أصحابهم ، فقلت : ملائكة ربي ! هل تعرفوننا حق معرفتنا ؟ قالوا : ولم لا نعرفكم وأنتم صفوة الله من خلقه وخزّان علمه ، والعروة الوثقى ، والحجة العظمى ، وأنتم الجنب والجانب وأنتم الكراسي وأصول العلم ؟ فأقرىء عليا منا السلام . ثمّ عرج بي إلى السماء الثالثة فقالت لي الملائكة مثل مقالة أصحابهم ، فقلت : ملائكة ربي ! تعرفوننا حق معرفتنا ؟ قالوا : ولم لا نعرفكم وأنتم باب المقام ، وحجة الخصال ، وعليّ دابة الأرض ، وفاصل القضاء ، وصاحب العصا ، قسيم النار غدا ، وسفينة النجاة من ركبها نجا ومن تخلف عنها في النار تردّى يوم القيامة ، أنتم الدعائم ونجوم الأقطار ، فلم لا نعرفكم ؟ فأقرىء عليا منا السلام . ثمّ عرج بي إلى السماء الرابعة ، فقالت الملائكة مثل مقالة أصحابهم ، فقلت : ملائكة ربي ! تعرفوننا حق معرفتنا ؟ فقالوا لم لا نعرفكم وأنتم شجرة النّبوّة ، وبيت الرحمة ، ومعدن الرسالة ، ومختلف الملائكة ، وعليكم ينزل جبرائيل بالوحي من السماء ؟ فأقرئ عليا منا السلام . ثمّ عرج بي إلى السماء الخامسة ، فقالت الملائكة مثل مقالة أصحابهم ، فقلت : ملائكة ربي ! تعرفوننا حق معرفتنا ؟ قالوا : ولم لا نعرفكم ونحن نمرّ عليكم بالغداة والعشي بالعرش ، وعليه مكتوب : « لا إله إلا الله ، محمّد رسول الله ، وأيده بعليّ بن أبي طالب » ، فعلمنا عند ذلك أنّ عليا ولي من أولياء الله تعالى ؟ فأقرئ عليا منا السلام . ثمّ عرج بي إلى السماء السادسة ، فقالت الملائكة مثل مقالة