لا تأسوا على الدنيا « 1 »
يا بني إسرائيل لا تأسوا على ما فاتكم من دنياكم إذا سلم دينكم ، كما لا يأسى أهل الدنيا على ما فاتهم من دينهم إذا سلمت دنياهم .
طهّروا قلوبكم « 2 »
طوبى للمتراحمين ، أولئك هم المرحومون يوم القيامة ، طوبى للمصلحين بين الناس أولئك هم المقربون يوم القيامة ، طوبى للمطهرة قلوبهم أولئك يزورون اللّه « 3 » يوم القيامة ، طوبى للمتواضعين في الدنيا أولئك يرثون منابر الملك يوم القيامة ، طوبى للمساكين ولهم ملكوت السماء ، طوبى للمحزونين هم الذين يسرون ، طوبى للذين يجوعون ويظمأون خشوعا ، هم الذين يسقون .
( طوبى للذين يعملون الخير أصفياء اللّه يدعون ) .
طوبى للمسبوبين من أجل الطهارة فإن لهم ملكوت السماء ، طوبى لكم إذا حسدتم وشتمتم وقيل فيكم كل كلمة قبيحة كاذبة حينئذ فافرحوا وابتهجوا فإن أجركم قد كثر في السماء .
وقال : يا عبيد السوء تلومون الناس على الظن ولا تلومون أنفسكم على اليقين ؟
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق 401 مجلس 75 ، ح 2 : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، قال :
حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن علي بن الخزاز قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السّلام يقول : قال عيسى ابن مريم عليه السّلام للحواريين : . . .
( 2 ) تحف العقول 501 - 513 : ومن حكمه : . . .
( 3 ) أي رحمته تعالى .