تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩

عهدا من رسول اللّه « 1 »

اسكت يا فلان ، أي واللّه إن معي عهدا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . هات يا فلان العيبة أو الزنفيلجة . فيأتيه بها فيقرئه العهد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فيقول : جعلني اللّه فداك أعطني رأسك أقبله . فيعطيه رأسه فيقبل بين عينيه ثم يقول : جعلني اللّه فداك جدد لنا بيعة ، فيجدد لهم بيعة « 2 » .
هامش
( 1 ) أخرج العلامة المجلسي ( قدس سره ) عن تفسير العياشي ، في بحار الأنوار ( ج 52 - ص 343 ) عن عبد الأعلى الحلبي ، قال قال أبو جعفر عليه السّلام : يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب ( وذكر ظهوره عليه السّلام إلى أن قال ) ثم ينطلق - أي المهدي عليه السّلام - يدعو الناس إلى كتاب اللّه وسنة نبيه والولاية لعلي بن أبي طالب ( صلوات اللّه عليه ) والبراءة من عدوه ، حتى إذا بلغ إلى ( الثعلبية ) قام إليه رجل . . . فيقول : يا هذا ما تصنع فو اللّه إنك لتجفل الناس إجفال النعم أفبعهد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أم بما ذا . . . ؟ فيقول له القائم : . . . ( 2 ) ثم جاء النص بعد ذلك كما يلي : قال أبو جعفر عليه السّلام : لكأني أنظر إليهم مصعدين من نجف الكوفة ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا ، كأن قلوبهم زبر الحديد ، جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره يسير الرعب أمامه شهرا وخلفه شهرا ، أمده اللّه بخمسة آلاف من الملائكة مسومين حتى إذا صعد النجف قال لأصحابه : تعبدوا ليلتكم هذه ، فيبيتون بين راكع وساجد يتضرعون إلى اللّه حتى إذا أصبح قال : خذوا بنا طريق النخيلة . . . الحديث .