تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١

عليك بالأسدي « 1 »

إنه كان له « 2 » قبلي ألف دينار وإني وجهت إليه بمائتي دينار لأني شككت وأن الباقي له عندي فكان كما وصف وقال : إن أردت أن تعامل أحدا فعليك بأبي الحسين الأسدي بالري « 3 » .
هامش
( 1 ) العلامة المجلسي ( رحمة اللّه ) في بحار الأنوار : ج 51 - ص 294 نقلا عن الخرايج قال : روى محمد بن يوسف الشاشي : أنني لما انصرفت من العراق كان عندنا رجل بمرو يقال له ( محمد بن حصين الكاتب ) وقد جمع مالا للغريم ( أي : للإمام المهدي عليه السّلام ) قال : فسألني عن أمره فأخبرته بما رأيته من الدلائل فقال : عندي مال للغريم فما تأمرني ؟ قلت : وجهه إلى حاجز ، فقال لي : فوق حاجز أحد ؟ فقلت : نعم الشيخ ، فقال : إذا سألني اللّه عن ذلك أقول إنك أمرتني ، قلت : نعم ، وخرجت من عنده . فلقيته بعد سنين فقال : هو ذا أخرج إلى العراق ومعي مال للغريم ، وأعلمك أني وجهت بمائتي دينار على يد العابد بن يعلى الفارسي ، وأحمد بن علي الكلثومي ، وكتبت إلى الغريم بذلك ، وسألته الدعاء ، فخرج الجواب بما وجهت ذكر : . . . ( 2 ) أي : للإمام المهدي عليه السّلام ، وضمير ( إليه ) أيضا راجع إلى الإمام عليه السّلام ، والراوي نقل بعض هذه القطعة بالمعنى . ( 3 ) وجاء النص بعده كما يلي : فقلت : أكان كما كتب إليك ؟ قال : نعم ، وجهت بمائتي دينار لأني شككت فأزال اللّه عني ذلك ، فورد موت ( حاجز ) بعد يومين أو ثلاثة فصرت إليه وأخبرت بموت حاجز ، فاغتم فقلت : لا تغتم . فإن ذلك في توقيعه عليه السّلام إليك ، وإعلامه أن المال ألف دينار والثانية أمره بمعاملة الأسدي لعلمه بموت حاجز .