تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
وإذا كان عزيمتك وعقد نيتك أن لا تحدث فيها حدثا ، ولا تنفقها في طريقك فقد صرفناها عنك « 1 » . وأما الثوبان « 2 » فلا بد منهما لتحرم فيهما « 3 » .
هامش
( 1 ) هذه معجزة أخرى ، لأنها جاءت على أثر ما قاله الحسن في نفسه في الخلوة أنه لا يتصرف فيها ، وكان الإمام صاحب الأمر عليه الصلاة والسّلام يريد أن يقول : ليست الهدية لأبيك بواسطتك ، وإنما هي لك ، فإن كنت عزمت أن لا تتصرف فيها فلا نبعثها إليك . ( 2 ) ويظهر من ذلك أنه كان في طريقه إلى الحج ، وأن الإمام صاحب الأمر عليه السّلام بعث إليه الثوبين لإحرامه ليكون من خالص الحلال ، لما ورد عن آبائه عليهم الصلاة والسّلام من أن مهور نسائهم وحج صرورتهم وكفارة موتاهم من طهور أموالهم عليهم السّلام ( سفينة البحار : ج 2 ص 486 ) . ( 3 ) ثم قال الحسن بن الفضل : وسألت طيبا فبعث عليه السّلام إلي بطيب في خرقة بيضاء فكانت معي في المحمل ، فنفرت ناقتي بعسفان ، وسقط محملي وتبدد ما كان معي ، فجمعت المتاع وافتقدت الصرة واجتهدت في طلبها حتى قال بعض من معنا ما تطلب ؟ فقلت : صرة كانت معي قال : وما كان فيها قلت : نفقتي ، قال : رأيت من حملها ، فلم أزل أسأل عنها حتى أيست منها ، فلما وافيت مكة حللت عيبتي وفتحتها فإذا أول ما بدا علي منها الصرة وإنما كانت خارجا في المحمل فسقطت حين تبدد المتاع . . . الحديث .