تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧

الشرطة للجارية « 1 »

أتاني - أبقاك اللّه - كتابك الذي أنفذته . أما الرجل الذي استحل بالجارية ، وشرط عليها أن لا يطلب ولدها
هامش
( 1 ) أخرج الشيخ الصدوق ( قدس سره ) في كمال الدين ( ج 2 ص 176 ) قال الحسين بن إسماعيل الكندي : كنت عند جعفر بن حمدان فخرجت إليه هذه المسائل : 1 - استحللت بجارية وشرطت عليها أن لا أطلب ولدها ولم ألزمها منزلي ، فلما أتى لذلك مدة قالت لي : قد حبلت . فقلت لها : كيف ولا أعلم أني طلبت منك الولد ؟ ثم غبت وانصرفت ، وقد أتت بولد ذكر ، فلم أنكره ولا قطعت عنها الإجراء والنفقة . 2 - ولي ضيعة قد كنت قبل أن تصير إلي هذه المرأة سبلتها على وصاياي وعلى سائر ولدي على أن الأمر في الزيادة والنقصان منه إلي أيام حياتي . وقد أتت هذه بهذا الولد فلم ألحقه في الوقف المتقدم المؤبّد ، وأوصيت إن حدث بي الموت أن يجري عليه ما دام صغيرا ، فإذا كبر أعطي من هذه الضيعة مائتي دينار غير مؤبد ولا يكون له ولا لعقبه بعد إعطائه ذلك في الوقف شيء . فرأيك - أعزك اللّه في إرشادي - فيما عملته ؟ وفي هذا الولد بما أمتثله . والدعاء لي بالعافية وخير الدنيا والآخرة . جوابها : هنا وفي هذا السؤال ملاحظات : ( الأولى ) بحثت شيئا في بعض كتب الرجال فلم أجد ذكر صاحب الرسالة ( جعفر بن حمدان ) ولا ذكر الحسين بن إسماعيل الكندي ولذا لم أذكرهما بحياتهما . ( الثانية ) ( استحللت بجارية ) إما بمعنى التحليل فيكون المقصود ب ( الجارية ) الأمة ، أو بمعنى العقد الدائم أو المنقطع ، فالمقصود ب ( الجارية ) قد يكون أمة ، وقد يكون حرة . ( الثانية ) ( سبّلتها ) أي : وقفتها . .
موسوعة الكلمة — صفحة 517 | السيد حسن الحسيني الشيرازي