تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢

أنا القائم « 1 »

أنا القائم من آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنا الذي أخرج في آخر الزمان بهذا السيف - وأشار إليه - فأملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما
هامش
( 1 ) الشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ( قدس سره ) في كتابه ( إكمال الدين وإتمام النعمة ) : ج 2 ص 129 . قال : سمعنا شيخا من أصحاب الحديث يقال له أحمد بن فارس الأديب يقول : سمعت بهمذان حكاية حكيتها كما سمعتها لبعض إخواني فسألني أن أثبتها له بخطي فلم أجد إلى مخالفته سبيلا ، وقد كتبتها وعهدتها إلى من حكاها وذلك : أن بهمذان ناسا يعرفون ببني راشد وهم كلهم يتشيعون ، ومذهبهم مذهب أهل الإمامة ، فسألت عن سبب تشيعهم من بين أهل همذان ؟ فقال لي شيخ منهم رأيت فيه صلاحا وسمتا : إن سبب ذلك أن جدنا الذي ننسب إليه خرج حاجا فقال : إنه لما صدر من الحج وساروا منازل في البادية قال : فنشطت في النزول والمشي فمشيت طويلا حتى أعييت وتعبت ، وقلت في نفسي : أنام نومة تريحني فإذا جاء أواخر القافلة قمت ، قال : فما انتبهت إلا بحر الشمس ولم أر أحدا ، فتوحشت ولم أر طريقا ولا أثرا ، فتوكلت على اللّه عز وجل وقلت أسير حيث وجهني ومشيت غير طويل فوقعت على أرض خضراء نضرة كأنها قريبة عهد بغيث ، وإذا تربتها أطيب تربة ، ونظرت في سواء تلك الأرض إلى قصر يلوح كأنه سيف فقلت : يا ليت شعري ما هذا القصر الذي لم أعهده ولم أسمع به ؟ فقصدت ، فلما بلغت الباب رأيت خادمين أبيضين ، فسلمت عليهما فردا علي ردا جميلا ، وقالا : اجلس فقد أراد اللّه بك خيرا . وقام أحدهما فدخل واحتبس غير بعيد ثم خرج فقال : قم فادخل ، فدخلت قصرا لم أر بناء أحسن من بنائه ، ولا أضوأ منه ، وتقدم الخادم إلى ستر على بيت فرفعه ثم قال لي : ادخل ، فدخلت فإذا فتى جالس في وسط البيت ، وقد علق على رأسه من السقف سيف طويل تكاد ظبته تمس رأسه ، والفتى بدر يلوح في ظلام ، فسلمت ، فرد السّلام بألطف الكلام وأحسنه . ثم قال لي : أتدري من أنا ؟ فقلت : لا واللّه ، فقال : . . .