من يحاجني في اللّه « 1 » .
من يحاجني في اللّه فأنا أولى بالله .
أيها الناس : من يحاجني في آدم فأنا أولى بآدم .
أيها الناس : من يحاجني في نوح فأنا أولى بنوح .
أيها الناس : من يحاجني في إبراهيم فأنا أولى بإبراهيم .
أيها الناس : من يحاجني في موسى فأنا أولى بموسى .
أيها الناس : من يحاجني في عيسى فأنا أولى بعيسى .
أيها الناس : من يحاجني في محمد فأنا أولى بمحمد .
أيها الناس : من يحاجني في كتاب اللّه فأنا أولى بكتاب اللّه « 2 » .
هامش
( 1 ) نقل العلامة المجلسي رحمة اللّه عليه عن ( تفسير العياشي ) مرسلا عن عبد الأعلى الحلبي قال قال أبو جعفر عليه السّلام ( تفسير علي بن إبراهيم القمي ) في بحار الأنوار ( ج 52 - ص 315 ) قال أبي عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي خالد الكابلي قال ، قال أبو جعفر عليه السّلام : واللّه لكأني أنظر إلى القائم عليه السّلام وقد أسند ظهره إلى الحجر ثم ينشد اللّه حقه ثم يقول : . . .
( 2 ) ثم جاء النص كما يلي : ثم ينتهي عليه السّلام إلى المقام فيصلي ركعتين وينشد اللّه حقه أي : يطلب من اللّه حقه في الظهور ، أو في الانتقام من أعداء اللّه ، أو حقه في إرساء دعائم حكم اللّه في كل أرجاء الأرض .
والظاهر : أن معنى ( أولى ) يعني : أقرب إليهم من أي شخص آخر ، فأنا أعلم بجميعهم ، أعلم بأن جميعهم بشروا بي ، وأنا أعلم بكتاب اللّه من أي شخص آخر .