تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
( قال ) فسقطت على وجهي وتعفرت ( فقال ) لا تفعل ارفع رأسك ، أنت فلان من مدينة بالجبل يقال لها همذان ( قلت ) صدقت يا سيدي ومولاي . ( قال ) فتحب أن تؤوب إلى أهلك ؟ ( قلت ) نعم يا سيدي وأبشرهم بما أتاح اللّه عز وجل لي « 1 » .
هامش
( 1 ) ثم جاء النص كما يلي : فأومأ إلى الخادم فأخذ بيدي ، وناولني صرة وخرج ومشى معي خطوات ، فنظرت إلى ظلال وأشجار ومنارة مسجد فقال : أتعرف هذا البلد ؟ قلت : إن بقرب بلدنا بلدة تعرف ب ( استاباد ) وهي تشبهها قال : فقال : هذه استاباد امض راشدا ، فالتفت فلم أره ، ودخلت استاباد ، وإذا في الصرة أربعون أو خمسون دينارا ، فوردت همذان ، وجمعت أهلي وبشرتهم بما أتاح اللّه لي ويسره عز وجل ، ولم نزل بخير ما بقي معنا من تلك الدنانير . قال العلامة المجلسي ( قدس سره ) بعد إيراد هذا النص : بيان : قوله ( في سواء تلك الأرض ) أي : وسطها . وظبة السيف : بالضم مخففا : طرفه . ولعل ( استاباد ) هي التي تعرف اليوم ب ( اسداباد ) . ثم قال المجلسي : أقول : روى الراوندي مثل تلك القصة عن جماعة سمعوها منه .