تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
3 - السّلام على عبد اللّه ابن أمير المؤمنين مبلي البلاء والمنادي بالولاء في عرصة كربلاء المضروب مقبلا ومدبرا لعن اللّه قاتله هاني بن ثبيت الحضرمي « 1 » . 4 - السّلام على العباس ابن أمير المؤمنين المواسي أخاه بنفسه الآخذ لغده من أمسه الفادي له الواقي الساعي إليه بمائه المقطوعة يداه لعن اللّه قاتله [ قاتليه ] يزيد بن الرقاد الجهني وحكيم بن الطفيل الطائي « 2 » .
هامش
- السيد ابن طاوس في اللهوف ص 66 . وابن نما في مثير الأحزان ص 26 . الخوارزمي في مقتله ج 2 ص 32 : ثم قال الحسين : ( هون علي ما نزل بي أنه بعين اللّه تعالى . اللهم لا يكون أهون عليك من فصيل ناقة صالح . إلهي إن كنت حبست عنا النصر فاجعله لما هو خير منه ، وانتقم لنا من الظالمين ، واجعل ما حل بنا في العاجل ذخيرة لنا في الآجل ) . وسمع عليه السّلام قائلا يقول : دعه يا حسين فإن له موضعا في الجنة . ثم نزل عليه السّلام عن فرسه ، وحفر له بجفن سيفه ودفنه مرملا بدمه ، وصلى عليه . ويقال : وضعه مع القتلى من أهل بيته . ولعله غير عبد اللّه الرضيع المعروف ب ( علي الأصغر ) . ( 1 ) أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين ص 32 - 33 : ( ولما رأى العباس كثرة القتلى من أهله ، قال لأخوته من أمه وأبيه عبد اللّه وعثمان وجعفر : تقدموا يا بني أمي حتى أراكم نصحتم لله ولرسوله . والتفت إلى عبد اللّه وكان أكبر من عثمان وجعفر ، وقال : تقدم يا أخي حتى أراك قتيلا وأحتسبك . الشيخ عباس القمي في منتهى الآمال ج 1 ص 381 : فتقدم عبد اللّه وارتجز :أنا ابن ذي النجدة والأفضال * ذاك علي الخير ذو الفعال سيف رسول اللّه ذو النكال * في كل يوم ظاهر الأهوالفقاتل قتالا شديدا ، فخرج إليه هاني بن ثبيت الحضرمي ، فتبادلا ضربتين ، فقتله هاني الحضرمي . وعمره خمس وعشرون سنة . ( 2 ) العلامة المجلسي في البحار . والطريحي في المنتخب ، والقمي في منتهى الآمال ، وعبد الرزاق المقرم في مقتل الحسين ، وسائر المؤرخين ما خلاصته : ( لما قتل أخوة العباس من أمه وأبيه ، ذهب إلى أخيه الحسين مستأذنا وهو يقول : أخي ! قد ضاق صدري من هؤلاء المنافقين ، وأريد أن آخذ ثأري منهم . فأمره الحسين أن يطلب الماء للأطفال . فذهب العباس إلى القوم ووعظهم وحذرهم غضب الجبار فلم ينفع ، فنادى بصوت عال : يا عمر بن سعد ! هذا الحسين ابن بنت رسول اللّه ! قد قتلتم أصحابه وأهل بيته ، وهؤلاء عياله وأولاده عطاشى ، فاسقوهم من الماء ، قد أحرق الظمأ قلوبهم . . . فأثر كلامه في نفوس القوم حتى بكى بعضهم ، ولكن الشمر صاح بأعلى -