الردي لعن اللّه قاتله عبد اللّه بن عقبة الغنوي « 1 » .
9 - السّلام على عبد اللّه بن الحسن بن علي الزكي لعن اللّه قاتله وراميه حرملة بن كاهل الأسدي « 2 » .
10 - السّلام على القاسم بن الحسن بن علي المضروب على هامته المسلوب لامته حين نادى الحسن عمه فجلا عليه عمه كالصقر وهو يفحص برجليه التراب والحسين يقول : ( بعدا لقومك قتلوك ومن خصمهم يوم القيامة جدك وأبوك . ثم قال : عز واللّه على عمك أن تدعوه فلا يجيبك أو أن يجيبك وأنت قتيل جديل فلا ينفعك هذا واللّه يوم كثر واتره وقل ناصره ) « 3 » . جعلني اللّه معكما يوم جمعكما وبوأني مبوأكما ولعن اللّه قاتلك عمر بن سعد بن عروة بن نفيل الأزدي وأصلاه جحيما وأعد له عذابا أليما « 4 » .
هامش
( 1 ) أبو بكر بن الحسن بن علي ، وهو عبد اللّه الأكبر ، أمه أم ولد يقال لها ( رملة ) وتكنى : أم أبي بكر ، فهو والقاسم بن الحسن من أب وأم .
قاتل حتى قتل . قتله الغنوي ، وإليه أشار سليمان بن قتة في قوله :وعند غني قطرة من دمائنا * وفي أسد أخرى تعد وتذكر( 2 ) المقاتل : لما صرع الحسين كان عبد اللّه بن الحسن بن علي - وله إحدى عشرة سنة - في الخيمة ، فنظر إلى عمه وقد أحدق به القوم ، فأقبل يشتد نحو عمه ، وأرادت زينب حبسه ، فأفلت منها ، وجاء إلى عمه ، وأهوى بحر بن كعب بالسيف ليضرب الحسين ، فصاح الغلام : يا بن الخبيثة أتضرب عمي ؟ فضربه ، واتقاها الغلام بيده ، فأطنها إلى الجلد فإذا هي معلقة ، فصاح الغلام : يا عماه ! ووقع في حجر الحسين ، فضمه إليه وقال : يا بن أخي اصبر على ما نزل بك فإن اللّه تعالى يلحقك بآبائك الصالحين ورفع يديه قائلا : اللهم إن متعتهم إلى حين ففرّقهم تفريقا ، واجعلهم طرائق قددا ، ولا ترض الولاة عنهم أبدا فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا يقاتلونا .
ورمى الغلام حرملة بن كاهل الأسدي بسهم فذبحه وهو في حجر عمه .
( 3 ) إلى هنا كلام الحسين للقاسم .
( 4 ) القاسم بن الحسن بن علي عليه السّلام : وأمه رملة .
المقاتل : ولما قتل أبو بكر بن الحسن خرج القاسم بن الحسن - وهو غلام لم يبلغ الحلم - فلما نظر إليه الحسين اعتنقه وبكى ( حتى أغمي عليهما ) ثم أذن له فبرز وهو يقول :إن تنكروني فأنا نجل الحسن * سبط النبي المصطفى والمؤتمن-