تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦

دعاء العلوي المصري « 1 »

رب من ذا الذي دعاك فلم تجبه ، ومن ذا الذي سألك فلم تعطه ، ومن ذا الذي ناجاك فخيبته ، أو تقرب إليك فأبعدته ، ورب هذا فرعون ذو الأوتاد ، مع عناده وكفره وعتوه ، وادعائه الربوبية لنفسه ، وعلمك بأنه لا يتوب ، ولا يرجع ولا يؤوب ، ولا يؤمن ولا يخشع ، استجبت له دعاءه ، وأعطيته سؤله ، كرما منك وجودا ، وقلة مقدار لما سألك عندك ، مع عظمه عنده ، أخذا بحجتك عليه وتأكيدا لها ، حين فجر وكفر ، واستطال على قومه وتجبر ، وبكفره عليهم افتخر ، وبظلمه لنفسه تكبر ، وبحلمك عنه استكبر ، فكتب وحكم على نفسه ، جرأة منه : أن جزاء مثله أن يغرق في البحر ، فجزيته بما حكم به على نفسه . إلهي وأنا عبدك وابن أمتك ،
هامش
( 1 ) مهج الدعوات ، علي بن موسى بن محمد الطاوس ، ط طهران ، انتشارات سنائي ص 280 - 293 رواه عن الحسين بن علي بن هند ، عن أبي علي أحمد بن محمد الحسين بن إسحاق بن جعفر بن محمد العلوي العريضي ، عن محمد بن علي العلوي الحسيني . . . ورواه أيضا عن أبي الحسن ، علي بن حماد المصري ، عن أبي عبد اللّه الحسين بن محمد العلوي ، عن محمد بن علي العلوي الحسيني ، أن صاحب الزمان علمه إياه ، وكان مظلوما ففرج اللّه عنه ، وقتل عدوه ، قال محمد بن علي الحسيني ، قال عليه السّلام إذا كان ليلة الجمعة ، فقم فاغتسل ، وصلّ صلاتك ، فإذا فرغت من سجدة الشكر فقل - وأنت بارك على ركبتيك - : . . .
موسوعة الكلمة — صفحة 246 | السيد حسن الحسيني الشيرازي