تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
معترف لك بالعبودية ، مقر بأنك أنت اللّه خالقي ، لا إله لي غيرك ، ولا رب لي سواك ، موقن بأنك أنت اللّه ربي ، وإليك مردي وإيابي ، عالم بأنك على كل شيء قدير ، تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد ، لا معقب لحكمك ، ولا راد لقضائك ، وإنك الأول والآخر ، والظاهر والباطن ، لم تكن من شيء ، ولم تبن عن شيء ، كنت قبل كل شيء ، وأنت الكائن بعد كل شيء ، والمكون لكل شيء ، خلقت كل شيء بتقدير ، وأنت السميع البصير . وأشهد أنك كذلك ، كنت وتكون ، وأنت حي قيوم ، لا تأخذك سنة ولا نوم ، ولا توصف بالأوهام ، ولا تدرك بالحواس ، ولا تقاس بالمقياس ، ولا تشبه بالناس ، وأن الخلق كلهم عبيدك وإماؤك ، أنت الرب ونحن المربوبون ، وأنت الخالق ونحن المخلوقون ، وأنت الرازق ونحن المرزوقون ، فلك الحمد يا إلهي إذ خلقتني بشرا سويا ، وجعلتني غنيا مكفيّا بعد ما كنت طفلا صبيا ، تقوتني من الثدي لبنا مريّا وغذيتني غذاء طيبا ، وجعلتني ذكرا مثالا سويا ، فلك الحمد حمدا إن عد لم يحص ، وإن وضع لم يتسع له شيء ، حمدا يفوق على جميع حمد الحامدين ، ويعلو على حمد كل شيء ، ويفخم ويعظم على ذلك كله ، وكلما حمد اللّه شيء ، والحمد لله كما يحب اللّه أن يحمد ، والحمد لله عدد ما خلق ، وزنة ما خلق ، وزنة أجل ما خلق ، وبوزن أخف ما خلق ، وبعدد أصغر ما خلق ، والحمد لله حتى يرضى ربنا وبعد الرضا ، وأسأله أن يصلي على محمد وآل محمد ، وأن يغفر لي ذنبي ، وأن يحمد لي أمري ، ويتوب علي إنه هو التواب الرحيم . إلهي وإني أنا أدعوك وأسألك باسمك الذي دعاك به صفوتك أبونا آدم عليه السّلام ، وهو مسيء ظالم ، حين أصاب الخطيئة ، فغفرت له خطيئته ،