إلهي وأسألك باسمك الذي دعاك به عبدك ونبيك وخليلك إبراهيم عليه السّلام ، حين أراد نمرود إلقاءه في النار ، فجعلت له النار بردا وسلاما ، واستجبت له دعاءه ، وكنت منه قريبا يا قريب ، أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تبرد عني حر نارك ، وتطفئ عني لهبها ، وتكفيني حرها ، وتجعل ثائرة أعدائي في شعارهم ودثارهم ، وترد كيدهم في نحورهم وتبارك لي فيما أعطيتنيه ، كما باركت عليه وعلى آله ، إنك أنت الوهاب الحميد المجيد .
إلهي وأسألك بالاسم الذي دعاك إسماعيل عليه السّلام ، فجعلته نبيا ورسولا ، وجعلت له من حرمك منسكا ومسكنا ، ومأوى ، واستجبت له دعاءه ( ونجيته من الذبح ، وقربته رحمة منك ) وكنت منه قريبا يا قريب ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تفسح لي في قبري ، وتحط وزري ، وتشد لي أزري ، وتغفر لي ذنبي ، وترزقني التوبة ، بحط السيئات ، وتضاعف الحسنات ، وكشف البليات ، وربح التجارات ، ودفع معرة السعايات ، إنك مجيب الدعوات ، ومنزل البركات ، وقاضي الحاجات ، ومعطي الخيرات ، وجبار السماوات .
إلهي وأسألك بما سألك به ابن خليلك ، إسماعيل عليه السّلام ، الذي نجيته من الذبح ، وفديته بذبح عظيم ، وقلبت له المشقص ، حتى ناجاك موقنا بذبحه ، راضيا بأمر والده ، فاستجبت له دعاءه ، وكنت منه قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تنجيني من كل سوء وبلية ، وتصرف عني كل ظلمة وخيمة ، وتكفيني ما أهمني من أمور دنياي وآخرتي ، وما أحاذره وأخشاه ومن شر خلقك أجمعين ، بحق آل ياسين .
إلهي وأسألك باسمك الذي دعاك به لوط عليه السّلام ، فنجيته وأهله من
موسوعة الكلمة — صفحة 249
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٢٤٩