مِصْراً
[ من الأمصار ] من هذه التيه
فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ
في المصر .
ثمّ قال اللّه عزّ وجلّ :
وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ
أي : الجزية أخزوا بها عند ربّهم وعند مؤمني عباده
وَالْمَسْكَنَةُ
هي الفقر والذلّة
وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ
احتملوا الغضب واللعنة من اللّه
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا
بذلك الذي لحقهم من الذلّة والمسكنة واحتملوا من غضب اللّه ذلك بأنّهم كانوا
يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ
قبل أن تضرب عليهم هذه الذلّة والمسكنة
وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ
وكانوا يقتلونهم بغير حقّ بلا جرم كان منهم إليهم ولا إلى غيرهم
ذلِكَ بِما عَصَوْا
ذلك الخذلان الذي استولى عليهم حتّى فعلوا الآثام التي من أجلها ضربت عليهم الذلّة والمسكنة وباءوا بغضب من اللّه [ بما عصوا ]
وَكانُوا يَعْتَدُونَ
[ أي ] يتجاوزون أمر اللّه إلى أمر إبليس .
بنو إسرائيل والتوراة « 1 »
قوله عزّ وجلّ :
وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قالُوا سَمِعْنا وَعَصَيْنا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
« 2 » قال الإمام عليه السّلام :
قال اللّه عزّ وجلّ : واذكروا إذ فعلنا ذلك بأسلافكم لمّا أبوا قبول ما جاءهم به موسى عليه السّلام من دين اللّه وأحكامه ، ومن الأمر بتفضيل محمّد وعليّ صلوات اللّه عليهما وخلفائهما على سائر الخلق
خُذُوا ما
هامش
( 1 ) تفسير الإمام الحسن العسكريّ عليه السّلام / 424 إلى 429 ، ح 290 و 291 .
( 2 ) سورة البقرة ، الآية : 93 .