ولائيات
المؤمن يصدّقنا « 1 »
كنت عند أبي محمّد عليه السّلام فسأله محمّد بن صالح الأرمني عن قول اللّه :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا
« 2 » قال أبو محمّد عليه السّلام :
ثبتت المعرفة ونسوا ذلك الموقف وسيذكرونه ، ولولا ذلك لم يدر أحد من خالقه ولا من رازقه .
قال أبو هاشم : فجعلت أتعجّب في نفسي من عظيم ما أعطى اللّه وليّه وجزيل ما حمّله ، فأقبل أبو محمّد عليّ فقال : الأمر أعجب ممّا عجبت منه يا أبا هاشم وأعظم ! ما ظنّك بقوم من عرفهم عرف اللّه ، ومن أنكرهم أنكر اللّه ، فلا مؤمن إلّا وهو بهم مصدّق وبمعرفتهم موقن .
بساط الأنبياء « 3 »
عليّ بن عاصم الكوفي قال : دخلت على أبي محمّد العسكري عليه السّلام فقال لي :
هامش
( 1 ) كشف الغمّة : ج 2 ص 419 و 420 ، عن أبي هاشم الجعفري ، قال :
( 2 ) سورة الأعراف ، الآية : 172 .
( 3 ) مشارق أنوار اليقين / 100 ، الفصل 13 .