تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
وهو عليّ بن أبي طالب عليه السّلام - والأئمّة الطاهرون من نسله عليه السّلام ، وإنّ أعظم المعاصي وأقبحها عندي الكفر بي وبنبيّي ومنابذة وليّ محمّد بعده : عليّ بن أبي طالب وأوليائه بعده . فإن أردتم أن تكونوا عندي في المنظر الأعلى والشرف الأشرف فلا يكوننّ أحد من عبادي آثر عندكم من محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وبعده من أخيه عليّ عليه السّلام وبعدهما من أبنائهما القائمين بأمور عبادي بعدهما ، فإنّ من كانت تلك عقيدته جعلته من أشراف ملوك جناني . واعلموا أنّ أبغض الخلق إليّ من تمثّل بي وادّعى ربوبيّتي وأبغضهم إليّ بعده من تمثّل بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ونازعه نبوّته وادّعاها وأبغضهم إليّ بعده من تمثّل بوصيّ محمّد ونازعه محلّه وشرفه وادّعاهما ، وأبغضهم [ وأبغض الخلق خ ل ] إليّ بعد هؤلاء المدّعين - لما هم به لسخطي متعرّضون - من كان لهم على ذلك من المعاونين وأبغض الخلق إليّ بعد هؤلاء من كان بفعلهم من الراضين ، وإن لم يكن لهم من المعاونين وكذلك أحبّ الخلق إليّ القوّامون بحقّي وأفضلهم لديّ وأكرمهم عليّ محمّد سيّد الورى وأكرمهم وأفضلهم بعده أخو المصطفى عليّ المرتضى ثمّ من بعده من القوّامين بالقسط من أئمّة الحقّ وأفضل الناس بعدهم من أعانهم على حقّهم ، وأحبّ الخلق إليّ بعدهم من أحبّهم وأبغض أعدائهم وإن لم يمكنه معونتهم .

البيّنات في القرآن « 1 »

إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي
هامش
( 1 ) تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السّلام 570 - 572 : .
موسوعة الكلمة — صفحة 165 | السيد حسن الحسيني الشيرازي