تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
فسجدوا [ لآدم ] إلّا إبليس أبى أن يتواضع لجلال عظمة اللّه وأن يتواضع لأنوارنا أهل البيت ، وقد تواضعت لها الملائكة كلّها واستكبر وترفّع وكان بإبائه ذلك وتكبّره من الكافرين . قال عليّ بن الحسين عليه السّلام : حدّثني أبي عن أبيه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم [ قال ] : قال : يا عباد اللّه إنّ آدم لمّا رأى النور ساطعا من صلبه إذ كان اللّه قد نقل أشباحنا من ذروة العرش إلى ظهره رأى النور ولم يتبيّن الأشباح . فقال : يا ربّ ما هذه الأنوار ؟ قال اللّه عزّ وجلّ : أنوار أشباح نقلتهم من أشرف بقاع عرشي إلى ظهرك ولذلك أمرت الملائكة بالسجود لك إذ كنت وعاء لتلك الأشباح . فقال آدم : يا ربّ لو بيّنتها لي . فقال اللّه تعالى : انظر يا آدم إلى ذروة العرش . فنظر آدم ووقع نور أشباحنا من ظهر آدم على ذروة العرش فانطبع فيه صور أنوار أشباحنا التي في ظهره كما ينطبع وجه الإنسان في المرآة الصافية فرأى أشباحنا . فقال : يا ربّ ما هذه الأشباح ؟ قال اللّه تعالى : يا آدم هذه الأشباح أفضل خلائقي وبريّاتي ، هذا محمّد وأنا المحمود الحميد في أفعالي ، وشققت له اسما من اسمي وهذا عليّ وأنا العليّ العظيم ، شققت له اسما من اسمي ، وهذه فاطمة وأنا فاطر السماوات والأرض ، فاطم أعدائي عن رحمتي يوم فصل قضائي ، وفاطم أوليائي عمّا يعتريهم ويسيئهم ، فشقتت لها اسما من اسمي ،