من أحبنا كان معنا « 1 »
عن محمد بن الحسن بن ميمون قال : كتبت إليه أشكو الفقر ثمّ قلت في نفسي : أليس قد قال أبو عبد اللّه : الفقر معنا خير من الغنى مع غيرنا ، والقتل معنا خير من الحياة مع عدونا . فرجع الجواب :
انّ اللّه عزّ وجلّ محص أولياءنا إذا تكاثفت ذنوبهم بالفقر ، وقد يعفو عن كثير منهم ، كما حدّثتك نفسك : الفقر معنا خير من الغنى مع غيرنا ، والقتل معنا خير من الحياة مع عدوّنا ونحن كهف لمن التجأ إلينا ، ونور لمن استبصر بنا وعصمة لمن اعتصم بنا ، من أحبّنا كان معنا في السنام الأعلى ، ومن انحرف عنّا فإلى النار .
ختم الحصاة « 2 »
عن أبي هاشم قال : كنت عند أبي محمّد عليه السّلام فاستؤذن لرجل من أهل اليمن فأذن له فإذا هو رجل جميل طويل جسيم ، فسلّم عليه بالولاية فرد عليه بالقبول وأمره بالجلوس ، فجلس إلى جنبي . فقلت في نفسي :
ليت شعري من هذا ؟ فقال أبو محمّد عليه السّلام :
هذا من ولد الأعرابية صاحبة الحصاة الّتي طبع آبائي عليها ، ثمّ قال :
هامش
( 1 ) كشف الغمة 3 / 300 - 301 ومناقب ابن شهرآشوب 4 / 435 ورجال الكشي 2 / 814 صدر ح 1018 .
( 2 ) إعلام الورى 371 ب 10 الفصل 3 وكشف الغمة 3 / 314 وغيبة الشيخ الطوسي 132 :
أحمد بن محمد بن عيّاش قال : حدثني أبو علي أحمد بن محمد بن يحيى العطار ، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن مصقلة القميان قالا : حدثنا سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف قال حدثنا داود بن القاسم الجعفري . . .