داود وهذا أثر سليمان وهذا أثر الخضر وهذا أثر دانيال وهذا أثر ذي القرنين ، وهذا أثر عدنان ، وهذا أثر عبد المطّلب ، وهذا أثر عبد اللّه ، وهذا أثر عبد مناف ، وهذا أثر جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهذا أثر جدّي عليّ ابن أبي طالب عليه السّلام .
قال عليّ بن عاصم : فأهويت على الأقدام كلّها فقبّلتها ، وقبّلت يد الإمام عليه السّلام وقلت له :
انّي عاجز عن نصرتكم بيدي ، وليس أملك غير موالاتكم ، والبراءة من أعدائكم ، واللّعن لهم في خلواتي ، فكيف حالي يا سيّدي ؟
فقال عليه السّلام : حدثني أبي عن جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
من ضعف عن نصرتنا أهل البيت ولعن في خلواته أعدائنا بلّغ اللّه صوته إلى جميع الملائكة ، فكلّما لعن أحدكم أعداءنا ساعدته الملائكة ولعنوا من لا يلعنهم ، فإذا بلغ صوته إلى الملائكة استغفروا له وأثنوا عليه ، وقالوا :
اللّهم صلّ على روح عبدك هذا الذي بذل في نصرة أوليائه جهده ولو قدر على أكثر من ذلك لفعل ، فإذا النداء من قبل اللّه تعالى يقول : يا ملائكتي انّي قد أحببت دعاءكم في عبدي هذا ، وسمعت نداءكم وصلّيت على روحه مع أرواح الأبرار ، وجعلته من المصطفين الأخبار .
إلى أهل قم « 1 »
كتب أبو محمّد عليه السّلام إلى أهل قم وآبة :
انّ اللّه تعالى بجوده ورأفته قد منّ على عباده بنبّيه محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بشيرا
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 / 425 .