هاتها فأخرج حصاة ، وفي جانب منها موضع أملس ، فأخذها وأخرج خاتمه فطبع فيها فانطبع .
وكأنّي أقرأ الخاتم السّاعة ( الحسن بن عليّ ) .
أثر إبراهيم وموسى « 1 »
روي في بعض مؤلفات أصحابنا عن عليّ بن عاصم الكوفيّ الأعمى قال : دخلت على سيّدي الحسن العسكري فسلّمت عليه فردّ عليّ السّلام وقال :
مرحبا بك يا بن عاصم اجلس هنيئا لك يا بن عاصم أتدري ما تحت قدميك ؟
فقلت : يا مولاي إنّي أرى تحت قدمي هذا البساط كرّم اللّه وجه صاحبه .
فقال لي : يا بن عاصم اعلم أنّك على بساط جلس عليه كثير من النبيّين والمرسلين .
فقلت : يا سيّدي ليتني كنت لا أفارقك ما دمت في دار الدّنيا ثمّ قلت في نفسي : ليتني كنت أرى هذا البساط ، فعلم الإمام عليه السّلام ما في ضميري .
فقال : ادن منّي فدنوت منه فمسح يده على وجهي فصرت بصيرا بإذن اللّه .
ثمّ قال : هذا قدم أبينا آدم ، وهذا أثر هابيل ، وهذا أثر شيث ، وهذا أثر إدريس ، وهذا أثر هود ، وهذا أثر صالح ، وهذا أثر لقمان ، وهذا أثر إبراهيم ، وهذا أثر لوط ، وهذا أثر شعيب ، وهذا أثر موسى ، وهذا أثر
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 50 / 316 - 317 .