كله . . كما كان آباؤه الكرام عبر القرون الأولى . . وعلى الظالمين تدور الدوائر . .
شهادة الإمام
فما زالت المؤامرات تنصب من أجل الإيقاع بالإمام الهادي عليه السّلام منذ أن أتى من مدينة جده المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . فما بالك بساكن حجرة قد حفر فيها قبرا . . ؟
فقد روى الصقر بن أبي دلف قال : لما حمل المتوكل سيدنا أبا الحسن عليه السّلام جئت أسأل عن خبره ، قال : فنظر إليّ الزراقي وكان حاجبا للمتوكل فأومأ إليّ أن أدخل عليه فدخلت إليه فقال : يا صقر ما شأنك ؟
فقلت : خير أيها الأستاذ .
فقال : أقعد . . فأخذني ما تقدم وما تأخر وقلت : أخطأت في المجيء .
قال فأوجىء الناس عنه ثم قال : ما شأنك وفيم جئت ؟
فقلت : لخبر ما .
فقال : لعلك جئت تسأل عن خبر مولاك ؟
فقلت له : ومن مولاي ؟ مولاي أمير المؤمنين ! . .
فقال : اسكت ومولاك هو الحق ، فلا تحتشمني فإني على مذهبك . .
فقلت : الحمد للّه .
فقال : أتحب أن تراه ؟
فقلت : نعم .
فقال : إجلس حتى يخرج صاحب البريد من عنده .