تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
بريء من العبّاس أن لا أنزلها عمّا ادّعت إلّا بحجّة تلزمها . قالوا : فأحضر عليّ بن محمّد بن الرضا عليه السّلام فلعلّ عنده شيئا من الحجّة غير ما عندنا فبعث إليه فحضر فأخبره بخبر المرأة فقال : كذبت فإنّ زينب توفّيت في سنة كذا في شهر كذا في يوم كذا . قال : فإنّ هؤلاء قد رووا مثل هذه الرواية وقد حلفت أن لا أنزلها عمّا ادعت إلّا بحجّة تلزمها . قال : ولا عليك فههنا حجّة تلزمها وتلزم غيرها . قال : وما هي ؟ قال : لحوم ولد فاطمة محرمة على السباع فأنزلها إلى السباع فإن كانت من ولد فاطمة فلا تضرّها السباع . فقال لها : ما تقولين ؟ قالت : إنّه يريد قتلي . قال : فههنا جماعة من ولد الحسن والحسين عليهما السّلام فأنزل من شئت منهم . قال : فو اللّه لقد تغيّرت وجوه الجميع ، فقال بعض المتعصّبين : هو يحيل على غيره لم لا يكون هو ؟ فمال المتوكّل إلى ذلك رجاء أن يذهب من غير أن يكون له في أمره صنع . فقال : يا أبا الحسن لم لا يكون أنت ذلك ؟ قال : ذاك إليك ، قال : فافعل ! قال : أفعل إن شاء اللّه فأتى بسلّم وفتح عن السباع وكانت ستة من الأسود فنزل الإمام أبو الحسن عليه السّلام إليها