مناقضات
بين الحجّاج وقنبر « 1 »
إن قنبرا مولى أمير المؤمنين عليه السّلام دخل على الحجّاج بن يوسف فقال له : ما الّذي كنت تلي من علي بن أبي طالب ؟ فقال : كنت أوضّئه . فقال له : ما كان يقول إذا فرغ من وضوئه ؟ فقال : كان يتلو هذه الآية :
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ ( 44 ) فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 2 » .
فقال الحجّاج : أظنه كان يتأوّلها علينا ؟
قال : نعم .
فقال : ما أنت صانع إذا ضربت علاوتك « 3 » ؟
قال : إذن أسعد وتشقى ، فأمر به .
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 1 / 289 - 290 ح 130 وتفسير العياشي 1 / 359 - ح 22 :
حدثني محمّد بن مسعود ، قال حدثني علي بن قيس القوميني ، قال حدثني أحكم بن يسار ، عن أبي الحسن صاحب العسكر عليه السّلام : . .
( 2 ) سورة الأنعام : الآيتان 44 - 45 .
( 3 ) العلاوة بالكسر : أعلى الرأس أو العنق .