بسم اللّه الرحمن الرحيم
فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ
« 1 » .
قال : فأمر المتوكّل فضرب حتّى مات .
عرق الجنب من الحرام « 2 »
قال عليّ بن مهزيار : وردت العسكر وأنا شاكّ في الإمامة فرأيت السلطان قد خرج إلى الصيد في يوم من الربيع إلّا أنّه صائف ، والناس عليهم ثياب الصيف ، وعلى أبي الحسن عليه السّلام لبّاد وعلى فرسه تجفاف لبود وقد عقد ذنب الفرس والناس يتعجّبون منه ، ويقولون : ألا ترون إلى هذا المدني وما قد فعل بنفسه ؟ فقلت في نفسي : لو كان هذا إماما ما فعل هذا . فلمّا خرج الناس إلى الصحراء لم يلبثوا أن ارتفعت سحابة عظيمة هطلت فلم يبق أحد إلّا ابتلّ حتّى غرق بالمطر ، وعاد عليه السّلام وهو سالم من جميعه . فقلت في نفسي : يوشك أن يكون هو الإمام . ثمّ قلت : أريد أن أسأله عن الجنب إذا عرق في الثوب ، فقلت في نفسي : إن كشف وجهه فهو الإمام . فلمّا قرب منّي كشف وجهه ثمّ قال :
إن كان عرق الجنب في الثوب وجنابته من حرام لا يجوز الصلاة فيه ، وإن كانت جنابته من حلال فلا بأس فلم يبق في نفسي بعد ذلك شبهة .
السجود على الزجاج « 3 »
كتب إليه محمّد بن الحسين بن مصعب المدائني يسأله عن السجود على الزجاج ، قال : فلمّا نفذ الكتاب حدثت نفسي أنّه ممّا أنبتت
هامش
( 1 ) سورة غافر : الآية 84 .
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 / 413 - 414 : المعتمد في الأصول .
( 3 ) كشف الغمة 2 / 384 : . . .