تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
اللّهم إن كنت خصصت أحدا برحمتك طائعا لك فيما أمرته وعمل لك فيما له خلقته فإنه لم يبلغ إلّا بك وبتوفيقك ، اللّهم من أعدّ واستعدّ لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وجوائزه ، فإليك يا سيدي كان استعدادي رجاء رفدك وجوائزك ، فأسألك أن تصلي على محمد وآله وأن تعطيني مسألتي وحاجتي . ثم تسأل ما شئت من حوائجك ثم تقول : يا أكرم المنعمين ، وأفضل المحسنين صلّ على محمد وآله ، ومن أرادني بسوء من خلقك فاحرج صدره وافحم لسانه وأسدد بصره واقمع رأسه واجعل له شغلا في نفسه واكفنيه بحولك وقوتك ، ولا تجعل مجلسي هذا آخر العهد من المجالس التي أدعوك بها متضرعا إليك فإن جعلته فاغفر لي ذنوبي كلها مغفرة لا تغادر لي بها ذنبا ، واجعل دعائي في المستجاب وعملي في المرفوع المتقبل عندك ، وكلامي فيما يصعد إليك من العمل الطيب ، واجعلني مع نبيّك وصفيّك والأئمة صلواتك عليهم أجمعين فبهم اللّهم إليك أتوسل وإليك بهم ارغب فاستجب دعائي يا أرحم الراحمين ، وأقلني من العثرات ومصارع العبرات . ثم تسأل حاجتك وتخرّ ساجدا وتقول : لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم لا إله إلّا اللّه العليّ العظيم ، سبحان اللّه ربّ السماوات السبع ورب الأرضين السبع ورب العرش العظيم ، اللّهم إني أعوذ بعفوك من عقوبتك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك ، لا أبلغ مدحتك ولا الثناء عليك وأنت كما أثنيت على نفسك ، اجعل حياتي زيادة لي من كل خير واجعل وفاتي راحة من كل سوء واجعل قرّة عيني في طاعتك .
موسوعة الكلمة — صفحة 109 | السيد حسن الحسيني الشيرازي