تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
وكرّمتني وهديتني لدينك حمدا لا يبلغه وصف واصف ، ولا يدركه قوله قائل . اللّهم لك الحمد حمدا فيما أتيته إليّ من إحسانك عندي وإفضالك عليّ وتفضيلك إيّاي على غيري ، ولك الحمد على ما سويت من خلقي وأدّبتني فأحسنت أدبي منّا منك عليّ لا لسابقة كانت منّي ، فأيّ النعم يا رب لم تتخذ عندي ، وأي الشكر لم تستوجب منّي ، رضيت بلطفك لطفا ، وبكفايتك من جميع الخلق خلفا . يا رب أنت المنعم عليّ ، المحسن المتفضل المجمل ذو الجلال والإكرام والفواضل والنعم العظام ، فلك الحمد على ذلك يا رب ، لم تخذلني في شديدة ولم تسلمني بجريرة ، ولم تفضحني بسريرة ، لم تزل نعماؤك عليّ عامة عند كل عسر ويسر ، أنت حسن البلاء عندي ، ولك قديم العفو عني ، أمتعني بسمعي وبصري وجوارحي وما أقلّت الأرض منّي . اللّهم وإنّ أول ما أسألك من حاجتي وأطلب إليك من رغبتي وأتوسل إليك به بين يدي مسألتي وأتفرج به إليك بين يدي طلبتي الصلاة على محمد وآل محمد وأسألك أن تصلي عليه وعليهم كأفضل ما أمرت أن يصلّى عليهم كأفضل ما سألك أحد من خلقك وكما أنت مسؤول له ولهم إلى يوم القيامة . اللّهم فصلّ عليهم بعدد من صلّى عليهم ، وبعدد من لم يصلّ عليهم ، وبعدد من لا يصلّي عليهم صلاة دائمة تصلها بالوسيلة والرفعة والفضيلة ، وصلّ على جميع أنبيائك ورسلك وعبادك الصالحين ، وصلّ اللّهم على محمد وآله وسلّم عليهم تسليما كثيرا .