فقال : لا بأس على هذه أرني رجلك الأخرى الصحيحة ، فبسطتها بين يديه فعوّذها فلمّا قمت من عنده خرج في الرجل الصحيحة فرجعت إلى نفسي فعلمت أنّه عوّذها من الوجع فعافاني اللّه بعده .
إسمع وعه « 1 »
أبو سلمة قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام وكان بي صمم شديد فخبّر بذلك لمّا أن دخلت عليه ، فدعاني إليه فمسح يده على أذني ورأسي ثمّ قال :
إسمع وعه !
فو اللّه إنّي لأسمع الشيء الخفي عن أسماع الناس من بعد دعوته عليه السّلام .
مع الرجال الأوفياء « 2 »
روي عن محمد بن الوليد الكرماني قال : أتيت أبا جعفر ابن الرضا عليه السّلام فوجدت بالباب الذي في الفناء قوما كثيرا فعدلت إلى مسافر فجلست إليه حتّى زالت الشمس فقمنا للصلاة . فلمّا صلّينا الظهر وجدت حسّا من ورائي فالتفتّ فإذا أبو جعفر عليه السّلام فسرت إليه حتّى قبّلت يده . ثمّ جلس وسأل عن مقدمي ثمّ قال :
سلّم .
فقلت : جعلت فداك قد سلّمت .
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 / 390 : . .
( 2 ) الخرائج والجرائح 1 / 388 - 391 ، ح 17 : . .