وقد أمرني بترك الاعتراض عليك ، وإظهار ما أظهرته من العمل من تحت يدك ، كما أمر يوسف عليه السّلام بالعمل من تحت يد فرعون مصر .
قال : فما زال المأمون ضئيلا في نفسه إلى أن قضى في عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام ما قضى .
رحم اللّه هشاما « 1 »
عن أبي هاشم داود بن قاسم الجعفري قال : قلت لأبي جعفر محمد ابن علي الثاني عليهما السّلام : ما تقول جعلت فداك في هشام بن الحكم ؟ فقال :
رحمه اللّه ما كان أذبّه عن هذه الناحية .
ما حال بصرك ؟ « 2 »
عن محمد بن ميمون أنّه كان مع الرضا عليه السّلام بمكّة قبل خروجه إلى خراسان قال : قلت له : إنّي أريد أن أتقدّم إلى المدينة فاكتب معي كتابا إلى أبي جعفر عليه السّلام فتبسّم وكتب ، فصرت إلى المدينة ، وقد كان ذهب بصري . فأخرج الخادم أبا جعفر عليه السّلام إلينا يحمله من المهد فناولته الكتاب فقال لموفق الخادم : فضّه وانشره . ففضّه ونشره بين يديه ، فنظر فيه ثمّ قال لي :
يا محمّد ما حال بصرك ؟
هامش
( 1 ) أمالي الشيخ الطوسي 1 / 45 ، ح 25 : ابن الشيخ الطوسي ، عن والده ، عن محمد بن محمد المفيد ، عن الحسين بن أحمد ، عن حيدر بن محمد بن نعيم ، عن محمد بن عمر ، عن محمد ابن مسعود ، عن جعفر بن معروف ، عن العمركي ، عن الحسن بن أبي لبابة . .
( 2 ) الخرائج والجرائح 1 / 372 ، ح 1 . وكشف الغمّة 3 / 218 : . .